أنواع و أقسام المشاكل الأسرية - موقع هلا غزة

آخر الأخبار

Home Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

أنواع و أقسام المشاكل الأسرية

أنواع و أقسام المشاكل الأسرية 


موقع هلا غزة

 المشاكل الأسرية

الأسرة نواة المجتمع ينمو في رحابها الصغار حتى يبلغون مرحلة البلوغ والنضج . ومنذ ولادة الطفل يتلقى خلاصة الخبرة من أسرته ، وبفضل رعاية أسرته له صحيا واجتماعيا يشب وينمو وتكتمل ملكاته وقدراته الذهنية . ولقد عرفت المجتمعات بأشكالها المختلفة ( سواء بدوية أو ريفية أو حضرية ) الحياة الزوجية والحياة الأسرية . والأسرة بمفهومها الاجتماعي تعمل على استمرار بقائها ورسوخها واستقرارها عن طريق استمرار العلاقات الاجتماعية والثقافية ، ومن خلال التعليم والتدريب . وتنظم الأسرة سلوك النشئ وتراقب علاقاته بغيره من أفراد المجتمع .( صوالحة ،2002 :ص152 )
 والأسرة بشكلها البسيط تتكون من الزوج والزوجة والأبناء غير المتزوجين . ويطلق على هذا الشكل الأسرة النواة لأنها تتكون من جيلين فقط. وقد تتكون الأسرة من جيل واحد في حالة العقم أو عدم الرغبة في الإنجاب . والأسرة هي الخلية الأولى في المجتمع وهى الوحدة الأساسية في البناء الاجتماعي .
    وكما تتأثر الأسرة بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع وتؤثر أيضا في البناء الاجتماعي كله عن طريق ما تورثه للأبناء من صفات حيوية أو وراثية ، ومن خلال الخبرات الأسرية والتراث الثقافي للآباء والأمهات . كما تتأثر صحة الطفل بالبيئة الداخلية والخارجية حتى قبل مولده ويعتمد ذلك على الظروف المادية والاجتماعية للوسط الذى تعيش فيه الأسرة متمثلا في الإسكان والغذاء والحالة الصحية بالإضافة للعطف والحنان الذى يجب أن يتمتع به الأبناء في الأسرة . ( مخول ، 1994 ،158 ).                                                                                       
  هذا ويتأثر سلوك الأبناء غالبا بدرجة ثقافة الوالدين ومدى التجانس بينهما . فالجهل وتناقض الثقافة يؤدى إلى السلوك المنحرف أو فشل الأبناء في التكيف مع ظروف البيئة والمجتمع .
      ومما سبق يتضح أن الأسرة أهم الجماعات الإنسانية ، وأعظمها تأثيرا في حياة الفرد والمجتمع ، لذا فقد نالت اهتمام أغلب الباحثين ، خاصة دراسة تطور أشكالها أو تقلصها البنائي و الوظيفي ، حيث اعتقد البعض أنها تتقلص من أشكالها الكبيرة الممتدة إلى أشكال أصغر فأصغر باستمرار حتى تصل إلى الأسرة النووية ، والتي تمثل ذروة التطور .( مخول ، 1994 ،182 ). 

     

                                                                   

أنواع المشكلات الأسرية


1 ـ مشكلات الأسرة متعددة وكثيرة ومتشابكة ، فهناك من يقسمها من حيث العوامل التي تساهم بنصيب أكبر في حدوثها
أ ـ المشكلات النفسية :
كسوء التوافق العاطفي والجنسي والغيرة والخيانة الزوجية والنزاع على السلطة داخل الأسرة .
ب ـ المشكلات الاجتماعية :
كسوء العلاقة بين الزوجين والأبناء ومشكلات المرأة العاملة وتعدد الزوجات والطلاق …
ج ـ المشكلات الاقتصادية :
كقلة الدخل أو انعدامه وسوء التصرف في الدخل وانخفاض المستوى الاقتصادي للأسرة .
د ـ المشكلات الصحية :
كمرض أحد أفراد الأسرة بمرض مزمن والإصابة بالعاهات والعقم …
هـ ـ المشكلات الثقافية :
كتنافر الميول الشخصية والقيم بين الزوجين واختلاف ثقافة كل منهما أو تباين المستوى التعليمي بينهما .
و ـ المشكلات العقلية :
كتباين مستوى الذكاء بين الزوجين أو إصابة أحد أفراد الأسرة بالضعف العقلي .
ز ـ المشكلات الأخلاقية :
كارتكاب الفحشاء والقسوة في معاملة الزوج لزوجته أو الأبناء والتنكر للقيم الاجتماعية والأخلاقية في معاملتهم والتبرج وعدم الصدق أو الصراحة أو الإخلاص في العلاقات الزوجية . ( الهيتي ، 2002 ،152 ).   
                                                                                 
2 ـ وهناك من يقسمها من حيث المرحلة :

أ ـ مرحلة ما قبل الزواج :

وأهم مشكلاتها سوء الاختيار الزواجي وقصور الثقافة الأسرية والاختلاط بين الجنسين ومشكلة الأطفال اللقطاء ومشكلة الإسكان والتغالى في المهور .
ب ـ مرحلة ما بعد الزواج :
سوء التوافق العاطفي والجنسي والغيرة والخيانة الزوجية والصراع على السلطة في البيت ومشكلات المرأة العاملة وتنافر الثقافة والقيم والميول بين الزوجين وإدمان الخمور والمخدرات والإسراف والبخل والفشل في تكوين علاقات ناجحة مع الآخرين ومشكلة الخدم ودور الحضانة والمواصلات والمرض والعقم والهجر والسجن والطلاق وتعدد الزوجات والوفاة والبطالة والفقر وسوء تربية الأبناء وانحراف الأحداث .

ج ـ مرحلة ما بعد زواج الأبناء :

تقاعد رب الأسرة ، ومن مشاكلها الشعور بالوحدة وهجر الأولاد وضعف الدخل وأمراض مرحلة الكبر ( الزعبي ، 2003 ، 44 ).
3 ـ وهناك من يقسم المشاكل الأسرية إلى مشاكل خاصة ومشاكل عامة :
أ ـ المشاكل الخاصة :
وتتعلق بالزوج أو الزوجة كالكراهية وسوء المعاملة والفرق بين الزوجين في الثقافة أو في السن والإصابة بالأمراض .

ب ـ المشكلات العامة :

ترجع إلى المجتمع الخارجي بما فيه من تقاليد وعادات ومواريث ثقافية سيئة ومشاكل اجتماعية واقتصادية سيئة تؤثر في الأسرة بشكل ما ، كالإصابة بالأمراض المختلفة .. وتقسم هذه المشكلات إلى نوعين :
 مشكلات الحياة العادية :
التي يمكن تفاديها أو علاجها بالكثير من الحلول ، وهذه هي النوعيات من المشكلات التي تظهر خلال مراحل تكوين الأسرة .

 ومشكلات حيوية :

تزعزع دعائم الأسرة وقد تقضى على كل أو بعض هذه الدعائم وتحيلها إلى أسرة منهارة أو عاجزة عن مواصلة النمو والتقدم في تحقيق وظائفها الاجتماعية الهامة ،( الزعبي ، 2003 ، 58 ).

اقرأ أيضاً : نصائح لكي تتخلص من ضغوط الحياة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad

الصفحات